Archive for ديسمبر, 2008
..لكـ الله يا غزة ..

قرروا أن يشطبوها ،
كرهوها ..
إنها تشبه في الأحرف
” عِزّة “
- عبد الغني التميمي -
6 comments ديسمبر 27, 2008
شباب عند الباب ^_*

بالكاد وجدنا موقف لسيارتنا حول الفيصيلة المزدحمة ..
وما ان نزلنا من السيارة متجهين للسوق .. اذا بشاب يستوقفنا.. يلبس ثوب ابيض
وفوقه جاكيت ذا لون كحلي .. و طاقية صوف .. و ” نعال” اعزكم الله
كانت هيئته متواضعة .. و بعيدة نوعا ما عن الشباب المتواجدين حول السوق
اولئك الذين يرتديون الجينز و شعورهم ” كدش ” ..
اعود للسالفة
اوقفنا الشاب الذي اقدر عمره من ١٧ – ٢١ .. و القى السلام بصوت عال ..
فرد عليه زوجي .. ثم قال ” كيف الحال ؟ ” فأجابه بخير .. سم ؟!
وكان من الواضح ان عند الشاب حاجة لكننا لم نعرفها
فدخل في الموضوع مباشرة ..
” اقول لو سمحت .. تدخلوني معكم ” ..
الحقيقة اول مرة يمر علينا موقف كهذا .. وقبل ان نجاوب
توسل لنا الشاب .. تكفى ابي ادخل .؟!
فسأله زوجي بلطف .. وش عندك ؟! ..
قال ابي محل هنا .. فلما احس زوجي ان للشاب هدف آخر ” .. قال لا .. ما اقدر ادخلك انا اسف ..
وما ان وصلنا الى البوابة .. واذا بآخر ينادي بصوت اقرب للمنخفض
يالاخو .. يالاخو
التفت زوجي .. وقال سم .. قال الله يعافيك دخلني معكم .. هنا ما يدخلون الا عوايل ..
فكرر زوجي السؤال السابق . وش عندك ؟
قال .. ابي اروح للمطاعم ..
قال زوجي .. شف برا المطاعم وش كثرها ..!! ..
قال لا انا ابي ادخل هنا
قال زوجي لا انا ما اقدر ادخلك
وانصرف ..
::
الصراحة
ما كنت اتخيل ان الشباب يفكرون بحيل كهذه ..
بنظرة سريعة كنت ارى ان هذين الشابين .. قد سمعا بالفيصلية ولم يراها الا اليوم ..
ربما يكونوا من منطقة اخرى .. لا ادري
لكن ليش هال” طفاقة ” .. كان بامكانهم زيارتها صباحا حيث يسمح للشباب بالدخول ..!
..
لا احب ان ادخل في النيات ..
لكن احس انو في الموضوع شي
..
17 comments ديسمبر 13, 2008
:( عيد بالعنقز ):

كل عام وانتم بخير .. كل عام وانتم في افضل حال ..جعلنا الله واياكم من عواده
.,.,.,
عيدي هذا العام مختلفا .. وقد اتخلف عن حضور اجتماع العيد بسبب ما ألم بصغيراتي ..
واليكم القصة التي مازلت اعيش احداثها .. بداية من
يوم الاربعاء ٥-١٢-١٤٢٩ هـ
لم تهنأ صغيرتي التي لم تتم عام من عمرها ..بالنوم ليلة الأربعاء .. قضيت كامل الليلة بمحاولات باءت بالفشل لتخفيف حدة قلقها و بكائها ..
و كنت في كل ساعة اردد ” الله يجزى والدنيا الجنة “
لم اكتشف سبب بكائها الا حين القيت نظرة فاحصة على جسدها الصغير و قد ارتفعت حرارتها ..
فرأيت حبة حمراء تتوسط بطنها ..
و أدركت اخيرا انه ” عنقز “
الحمدلله على كل حال ..
ابعدت اختها عنها وطلبت منها ان تنام لدى احدى خالاتها .. خشية العدوى
دعوت ربي ان يكون بعوني و ان يخفف ما بها ..
ولأن الوقت كان متأخرا .. اتصلت على صيدلية السقاف و سألت الصيدلي عن ماذا اعطي ابنتي حتى الصباح
فوجهني الى الانتي هستامين و خافض حرارة و ذلك المحلول الابيض المسمي بالكلامين الخاص بالحبوب
كان على ان اتعايش مع هذا الوضع وان اتحلى بمزيد من الصبر
كنت اتألم اكثر منها .. بل واتمنى بصدق ان ما اصابها اصابني
او ان امتلك الوصفة السحرية التي تشفيها
ولكن كلي ثقة بان ربي سيمدنا بسحائب رحمته و يعافيها
:”:”:”:
الخميس ٦ / ١٢
لأن الحذر لا يرد القدر
اصيبت ابنتي الكبرى بالعنقز ذاته – رغم انها قد اخذت اللقاح الواقي منه قبل اسبوع ..!
كنت اساعدها على تبديل ملابسها فقالت لي ببراءتها المعهودة
ماما شوفي في بطني ناموسة
و كانت تقصد ان النامس قرصها فبقيت اثار الحبوب في بطنها
ولكن بنظرة سريعة على الوضع و انتشار الحبوب ادركت انها ليست بسبب نامس
وعرفت اني بحاجة لرفع حالة الطواريء لدي
رغم ان العنقز في هذا الوقت لا يعد مرضا مزمنا ولله الحمد
الا ان ما يسببه من قلق و حكة و احمرار و قلة تحمل لدى الاطفال هو ما يجعلنا نعظم امره
ومع هذا فالاطفال كما اخبرنا الطبيب هم اقدر على تحمله من الكبار الذين يصابون به ..

…
الجمعة ٧ / ١٢ , السبت ٨ / ١٢
كالممرضة انا .. انتقل بين فراشاتي الصغيرات .. اعطي هذه الدواء و اهدهد تلك حتى تنام و تنسى الألم
صرت احس ان تلك الحبوب الصغيرة تفعل اشياء كثيرة ..
” حقدت عليها “
….
اليوم .. الاحد ٩ / ١٢
بكرا العيد .. و وضع العنقز تحسن ولله الحمد ..
خف احمرار الحبوب و بدا يظهر لها رؤوس ..
ولان غدا اجتماع العيد لا يخلو من الحوامل و من الناس الذين لم يسبق ان اصابهم عنقز
فإن وجود صغيرتي سيزعج بعض الناس .. لذا سأكون في المنزل .. و الأجر على الله ..
مرة أخرى .
كل عام وانتم و صغاركم بلا عنقز .. ينقز : (
::

7 comments ديسمبر 7, 2008

